‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافية. إظهار كافة الرسائل

زمن القمامة

 سلام كاظم


-إلى زهوة  ... 

امرأة منفية ومنسية بين اكوام النفايات 


طبق من الوجع الفاخر

تقدمه الحياة لأمرأة عجوز،

فتأكل بشراهة الرصاص

وجع الحروب.

يغزو جسمها اليتامى

ويجري في عروقها

مئات من القتلى والدموع!

ينتفض قلبها

مرددا «عراق عراق عراق»

يا ويل هذي الأرض

كيف تنسى ابناءها!!

منسيون في زمن القمامة،

آلهتنا.. عجلات النفايات،

والكهنة.. عمال البلدية!

نتضرع من أجل

فتات عفن ولا نجيد لغةً ما..

المنسيون

يموتون

بكلمتين «عدالة السماء»...!

الى/ كـزار حنتوش

 أعرفهُ مُنذ صباهُ

غضاً ...

والشيبُ غزاه

حينَ يغيبُ

تأخذُني الحيرةُ دهراً

فأُمني الروحَ برؤياه

أعرفهُ منذُ صباه

ألبسَهُ الليلُ الحزنَ

وأتَعب كأس الخمر يديه

لكنّ الضحكةَ مازالت تُزهِرُ في خديه


عباس المهجه


أعرفهُ...

حينَ يفوحُ شذاه

قد كان الحزنُ على الدنُيا شًباك

أهدى أطفالَ محلتهِ وردة

الوردةُ...

كانتَ تحرسها الأشواك

فتعطرُ هذي الدنيا

بأريج الَاه ...

الحُزنُ علاه

الشيبُ غَزاه

أعرُفه ...مُنذ صباه

نهراً ماغيرَ مجراه!

اتحاد الادباء ينظم امسية شعرية شبابية

 



صباح الديوانية/ محمد الفرطوسي


بعد التوقف الطويل بسبب جائحة كورونا نظم اتحاد الادباء والكتاب في الديوانية امسية شعرية شبابية بأمتياز من حيث التقديم والقراءات ما خلا الورقة النقدية التي قدمتها الدكتورة الشاعرة ناهضة ستار في ختام الأمسية والتي ادرجت فيها ملاحظاتها النقدية حول تجارب الشباب والنصوص المشاركة في الامسية وما سمعته من قصائد حيث قدمت فيها ملاحيظ مهمة ومفيدة للتجارب الشبابية التي أسهمت بالامسية وهم كل من الشاعر اسلام كاظم الزيدي والشاعر فرقان كاظم والشاعر ولاء محمد، كما شارك عبر الانترنيت الشاعر الديواني المغترب مؤيد نجرس في احدى قصائده الشعرية .

واضفى الشعراء الشباب المشاركون وكذلك الحاضرون اجواء مفعمة بالأمل وديمومة الابداع في مدينتنا المعطاء، كما شكر رئيس اتحاد الادباء والكتاب في الديوانية الكتاب كامل داود والشعراء المشاركين والحضور الذين تجشموا عناء الحضور 

والمشاركة بأنجاح هذه 

الامسية.

كلية الفنون الجميلة تستذكر الفنان التشكيلي جواد سليم

لوحة الفنان جواد 2



صباح الديوانية / محمد الفرطوسي
نظمت كلية الفنون الجميلة في جامعة القادسية حفلا استذكاريا للفنان التشكيلي جواد سليم في ذكرى رحيله الـــ59
وتضمن الحفل معرضا للصور الفوتوغرافية واللوحات الخاصة بالفنان الراحل تمثل حياته ورحلته مع الفن التشكيلي .
عميد الكلية  الدكتور كاظم نوير الزبيدي تحدث قائلا « لابد من استذكار جواد سليم ونقف عنده كثيرا لما قدمه للفن التشكيلي العراقي ، ولما له من اعمال تجسد عراق حضارة الرافدين ..
واضاف الزبيدي « جواد سليم انجاز عراقي عربي عالمي ، هو وريث حضارة عراقية قديمة و أشهر نحات في تأريخ العراق الحديث وربما القديم, فهو صاحب نصب الحرية الذي يقف شامخا وسط بغداد منذ ما يقارب نصف قرن,
واشار الى ان  له اطلاع شاسع على الفنون الحديثة وقد أثرت فيه الحركة الحداثية بعدما زار أوربا واطلع على فنونها. كان رساما بارعا 
وتبقى سلسلة لوحاته المسماة (البغداديات) من اشهر النتاجات الفنية العراقية. ومن أعماله:» السجين السياسي، شارك فيها بلندن العام 1953 في المسابقة 
الدولية فاز بالمرتبة الأولى عربياً والمرتبة السادسة عالمياً. كما له تصاميم عديدة لأغلفة الكتب منها دواوين الجواهري وحسين مردان وجبرا إبراهيم جبرا وبلند الحيدري. أبوه سليم
 الموصلي فنان تشكيلي
 ووالدته البغدادية نحاتة وجميع أخوته فنانون تشكيليون.
يذكر ان جواد سليم فاز في العام 1931 بالجائزة الفضية في النحت في أول معرض للفنون في بغداد، وفي عام 1938 أرسل في بعثة دراسية إلى باريس في معهد “البوزار بعدها انتقل إلى روما. وبعد عودته إلى بغداد عمل مدرساً للنحت في معهد الفنون الجميلة ومرمماً للتحف الآشورية 
والسومرية، وفي العام 1946 واصل دراسته الفنية في انكلترا على يد الفنان “هنري مور” في مدرسة “سليد” بلندن، وعندما عاد إلى بغداد في العام 1949 بصحبة زوجته الانكليزية الفنانة “لورنا سليم” عمل مرة أخرى في معهد 
الفنون الجميلة وأسس قسم النحت. وفي العام 1951 أسس “جماعة الفن الحديث” 
مع مجموعة من
 الفنانين.

فيديو اليوم

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة لدى جريدة صباح الديوانية إتفاقية الإستخدام سياسة الخصوصية