‏إظهار الرسائل ذات التسميات ديوانيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ديوانيات. إظهار كافة الرسائل

قصتان

 

صانعة الرجال

- من التراث

طلبَ الملكُ من صائغه أن يصنع له إكليلًا من الذهب ليُتوِّجَ به صاحب أعظم عملٍ من رعيته ... وبالفعل شرع الصائغ بما أمره الملك، وبعد أيام كان الإكليل الذهبي بين يدي عالي المقام ... عندها جاب المنادون الشوارع ينادون على قرع الطبول عن جائزة الملك لأعظم عمل في المملكة وعلى الراغبين في المنافسة المثول أمام جلالته لتقديم أعمالهم في اليوم الفلاني في باحة القصر وعلى مسمع ومشهد من الرعية أيضًا !

وفي اليوم الموعود توافد الشعراء والعلماء والرسامون والحرفيون كل يدلي بدلوه ...

جاء رسام وعرض لوحة فنية وخطًا بديعًا ثم عاد وجلس مكانه

قام رجل يجلس بجانبه يحمل كتبًا علمية وحدَّثَ الملك عن 

تجاربه واختباراته، ثم عاد ليجلس مكانه ...

قام رجل ثالث كان يجلس بجانبه أيضًا وألقى على مسمع الملك قصيدة رائعة، ثم عاد ليجلس مكانه...

انتبه الملكُ لامرأة عجوز تجلس بجانب الثلاثة فحسبها من المشتركين في المسابقة، فقال لها : ما لديكِ لتقدميه لنا أيتها العجوز الموقرة ؟

فقالت له : يا عالي المقام؛ لا شيء لديَّ أقدمه، أنا أمُّ هؤلاء الثلاثة الذين كانوا أول الماثلين بين يديك، وجئتُ أرى من منهم سيفوز بالإكليل الذهبي !

عندها نهض الملك عن كرسيه وقال: لقد انتهت المسابقة، ضعوا الإكليل الذهبي على رأس صانعة الرجال !

نعم انها الام إيقونة الحب والتواصل والمحبة والدفء والحنان 

 گبر امي زرته اليوم ولگيته مهدوم....

شمدريها هذا العيد ما مشتري

 هدوم ؟؟

بلاغة أم

في احد المراقد المقدسة  في احد محافظات العراق دخلت أمرأة بصحبة اثنين من الشباب كانت تبكي وتندب صاحب المقام وكان احد الشباب يجرها  نحو الشباك ويطلب منها ان تقسم انها لم تسرق  شي ماحدى بالجميع مراقبة الامر ، كانت المرأة تكرر اليمين بانها لم تسرق شيئا ثم تعاود البكاء والندب 

سألها احد المتواجدين  من هؤلاء وماذا يريدون منك فاجابت بانهم ولديها ..

حركت احاسيسها وانشدت تقول

انتضرت من الضنه فرحه ردتهم

ولاكطرت حيه عدهم ردتهم

نفس السيد اليمنه  ردتهم

خذوني الحضرته يحلفون.   بيه               

  ..

  رباهم يهدم بحيلي ..      ونه بناي 

بهم واسگيهم بدمعي ونه بناي 

تبر حته الوحوش امهه ونه بناي 

اتهموني ابوگه ويحلفون بيه 

صدري شكثر شبعكم وانه امكم

وياهو العلي وداكم  ونه امكم

تبوگوني عگب شيبي  ونه امكم

تحلفوني وانه الينحلف  بيه


عروس الماي

احمد فشلان الوائلي



 وطن دربك

سهل گلبك 

صعب حبك

عروس الماي

شمعه ادور بعيونك وما تطفه

توج بالروح نجماتك.. 

وين الگاك ..؟

ارد اندل سفر عينك واخيم هناك.. 

ودروب العشگ شافت بوجهك

كل دفو العنبر

رسايل طيفك العريس لون الناس

طعم الدنيه بشفافك وجه ينباس

تندل كل مچان إيريدك إحچايه

ومواسم للفرح للعيد للمولود للتارس

الدنيه بضحكة إعيونه

شحلاتك من تجي امسير.. 

ضوه يبلل ستايرنه وتمشط ارموشنه بلونك.. 

شغلاة اسمك

ترف حلمك

ئلي

صبح رسمك 

اشوفك عابد ومعبد

لگيتك فرح ما تبرد.. 

نهر تكبر 

على ابيوت الصدگ تسهر

تسولفنه النده الغبشه 

اعله كل عصفور روحه امعلگه ابعشه.. 

المك ماي لحبوب السبيل 

ولهفة الضامي

اسير اعليك بعيون التحب بيها

ضوه الشمعه


شاعرا مثابراً بين ابناء جيله

 

 جياد البصير بين السليقة والارتجال



 كاظم السيد علي

في ريف قرية (ابو بلام ) حيث تغرق بلونها الاخضر وصفاء سمائها الزرقاء ، ولد الطفل الذي اطلق صرخته عام (1912 ) في هذه القرية الريفية الجميلة التابعة لناحية القادسية بمحافظة النجف ، انه الشاعر الراحل جياد كاظم ناصر الابراهيمي والملقب ب(جياد الاعمى ) اذ جاء لقبه الاعمى من واقع الحال الذي يعيشه كونه فقد البصر بعد تسع سنوات من ولادته متأثرا بمرض الجدري الذي اصاب العائلة بكاملها ، لكن الرب من عليه بموهبة ليعوض بها ما فقد وهي موهبة الشعر ، بعد ان ضاقت به الدنيا وصار العبء ثقيلا عليه وكان في فترة صباه قد اولع بالشعر الشعبي .


ونمت وترعرعت هذه الموهبة لديه بشكل سريع فاصبح ينظم الدارمي ، والقصيدة بشكل متقن ، حتى اصبح لسان حال عشيرته في جميع المناسبات فهو القائل عن ثورة الاباء والاجداد ثورة العشرين المجيدة :
انه بثورة العشرين نص الدارمي مني
عمري جان ثمن اسنين بيه اهل الهوه اتغني
وكان ينظم القصيدة والهوسة بالسليقة لكونه من الموهوبين ،حتى اصبح معروفا على نطاق واسع في ارياف منطقة الفرات آنذاك خاصة وفي عموم البلاد عامة ، حتى وافاه الاجل المحتوم ، كما في هذه الهوسة التي قالها ارتجالا بمناسبة المولد النبوي :

ابو ابراهيم رب العرش فخم بيك
كص اسمك من اسمه ابيمنته امخليك
صعدت اعلى البساط ونعلك برجليك
(طب موسى الوادي وصاح وياه )

شواهد ومواقف


كان يقول القصيدة بدون تحضير او نظم مسبق ، وله في ذلك شواهد في مواقف عديدة كما في هذه القصيدة التي تعبر عن حزنه العميق لفراق الحبيب ومن خلال المعاناة الحقيقية لمأساته اذ كان يناجي كما جادت بها قريحته في قوله :
اريد انشد جميع استاذ بيش يسومر البي طر
فراك الخل مرد كلبي واهو كلبه صخر مرمر
فشاعرنا (جياد ) كرس حياته ووقته للشعر والشعراء فكان يلتقي مع عدد  من شعراء جيله الذين ينظمون القصائد كل ليلة حتى طلوع الشمس كما في هذه القصيدة التي كتبها بالاشتراك  مع الشاعر 
الراحل السيد حسين المولى :

شلي ونه على دار هواي ينطر الصخر منهه
محد بالخلك مثلي فارك خلته اونهه
***
من وني وبجه مثلي وناح وون مثل وني
عجايب للهوى والشوك كامت تنقل عني
ناصب مأتمي والناس كلها بكيف وتغني
فن غيري الطرب والراح بس روحي الحزن فنهه
***
فن روحي الحزن والنوح والمأتم بكل ليله
اني معذب بجيلي وقيس معذب بجيله
نومه عيونهه الوادم عيوني المدمع تسيله
ماترضه تهجع وتنام ليالي الشوك خلنهه

سرعة الارتجال


كان شاعرا مثابرا بين شعراء جيله وله مساجلات معهم فقد كان ينبت ويخضر الشعر فيه حيثما يشاء وكان سريع البديهية والارتجال في الرد على ابيات الدارمي التي كانت تصله من جميع الشعراء ومن انحاء المدن العراقية  كافة ، منها رده على هذا الدارمي الذي اشتكى له به احد شعراء الفرات قائلا له :
اهي لمن يجياد ياخذني النوم
مثل اليتيم ازغير من امه مفطوم
فأجابه الشاعر جياد على الفور قائلا :
يالتنشد عله جياد ارياكه حنظل
مثل اليتيم ازغير عد مرة ابوه ظل

وكانت اكثر كتاباته تتجلى موضوعاتها انعكاسا للحياة اليومية التي عايشها وعانى منها فالممارسات الانسانية المفعمة بالحياة هي موضوعات  كتاباته ، رغم
 معاناته الخاصة والتي ارتبطت معه حتى رحيله  
يوم 26 آب 1999.

غياب المهرجانات والاماسي الشعبية اهمال حكومي ام سوء ادارة

احمد الخالديحامد الجبورياسعد الربيعي

بعد العام 2003 تصاعدت وتيرة الحراك الثقافي بشكل لافت وانطلقت فعاليات مختلفة في حقول المسرح والتشكيل والموسيقى والاعمال اليدوية ، وكان للشعر الشعبي حصة الاسد ، لكن سرعان ماتراجعت هذه الفعاليات بشكل سريع واختفى البعض منها رغم انتشار الروابط والاتحادات والنقابات وتضاعف اعداد اعضائها، البعض يعزي السبب وراء انحسار هذه الفعاليات الى الاهمال الحكومي المتعمد فيما يرى اخرون ان غياب الادارة والتخطيط هو السبب الرئيس.

جريدة صباح الديوانية استطلعت آراء بعض الشعراء والمثقفين وكانت وقفتها الاولى مع رئيس جمعية الشعراء الشعبيين فرع الديوانية احمد الخالدي الذي قال: ان التشتت والانقسامات الغير طبيعية في الاتحادات والجمعيات الشعريه هو المعطل الاول للانشطة والفعاليات الابداعية وعدم حصول الشعراء على ادنى حقوقهم المشروعة ولو هذه الخلافات لكان من الممكن جدا الضغط على الحكومة المحلية وانتزاع مايمكن انتزاعه من حقوق ومكتسبات بما فيها  الحصول على مقر جيد يليق بشريحة مهمة وفاعلة في المجتمع مثل شريحة الشعراء لكن هذه الاحلام ذهبت ادراج الرياح  وحصل ماكان متوقعا واضيفت الى قائمة ازمات خانقة يعيشها  البلد من فساد ومحاصصة مقيتة.طالت ادنى تفاصيل الحياة العراقية.

ازمات خانقة 


واضاف الخالدي كان ومازال للشعراء دور مهم وعلى مدى التاريخ في بناء المجتمعات وتوعيتها وشحذ الهمم في مواجهة الازمات التي تعصف بالبلاد ولطالما كان للقصائد التي يطلقها الشعراء في مواجهة الظلم دور كبير في انتزاع الحقوق من الحكومات الظالمة والفاسدة ، ولا يخفى على الجميع القائمة الطويلة من الشهداء التي قدمها الشعراء من اجل العراق وترابه في حربه مع عصابات داعش وعلى الحكومة العراقية بشقيها التنفيذي والتشريعي الالتفتات الى هذه الشريحة المهمة اسوة ببقية فئات المجتمع العراقي 
اما رئيس جمعية البيت العراقي للشعر الشعبي حامد كعيد الجبوري قال: هذا السؤال يحتاج لمساحة من الذاكرة وفسحة زمكانية، ندخل الجواب ونضع أمامنا الثقافة بمجملها، فنون بشتى مشاربها من موسيقى وغناء وتمثيل ورسم ومسرح، والآداب بمجملها، ويمتد بنا الحديث صوب العلوم من طب وهندسة وغيرها  والتكنولوجيا وتطورها، وأعتقد أن مسألة التردي والنكوص مسبباتها مشتركة توزع بين الدولة ومؤسساتها، المواطن وصمته، ومؤسسات المجتمع المدني وعدم تصديها وتصدرها الواجهات الثقافية، ويمكن أن نضيف لذلك وهو تراجع جهد بعض الأشخاص.

جهود فردية فردية


واضاف الجبوري رغم كل ما قلته يبقى الجهد الفردي لبعض الرموز الإبداعية في مواكبة عملها الثقافي والعلمي، وتوجد أسماء كثر أوجدت لها حيزا يشار له، ويعد ذلك جهدا فرديا يغني الساحة بما هو جديد، وقد أعد شخصيا من المهتمين بالشأن الثقافي الشعبي - شعر ، تراث ، مواضيع نقدية تعنى بالأدب الشعبي عامة -، لذا يمكن أن ابدي بعض رأي بذلك، ربما ساحة الثقافة الشعبية تختلف بعض الشئ عن بقية المناهل الثقافية، ولو أخذنا الأغنية ولأنها تكتب باللهجة المحكية فاسأل أين نتاجنا الغنائي وتحديدا بعد سقوط صنم الدكتاتورية، قياسا بالموروث الذي حفر بذاكرة العراقيين - المكير، البنفسج، الطيور الطايرة -، وحتى الاغاني الوطنية، فلم نعد نجد كتلك الاغاني والأناشيد التي كانت تكتب وتغنى للقائد الضرورة، وحين نضع الشعر الشعبي تحت المحاكمة نجده الأفضل بين مشارب الثقافة العراقية، ربما يعود ذلك لجهود فردية لمن يتولى مهام  قيادة بعض منظمات المجتمع المدني، مثلا لذلك جمعية الشعراء الشعبيين في العراق، ممثلة بالزميل الشاعر عباس رضا الموسوي، ونشاط لجمعية الشعراء وكتاب الأدب الشعبي ممثلة بالزميل كريم الشويلي، وكذلك جمعية البيت العراقي للشعر الشعبي، وتابع ورغم الخراب والدمار والتردي وقفت بعض قامات شعرية أسست لنفسها ولمنظمتها المدنية قاعدة يشار لها امثال عماد المطاريحي وناظم الحاشي وعمر القره غولي و راسم  الخطاط، ميثم الرماحي وصلاح عواد وقاسم الياسري وستار الدليمي وأسماء أخرى لم تسعفني الذاكرة بالإشارة لها، ختاما لهذه  الرؤى الشخصية أجد أن المؤسسات الحكومية ممثلة بالدولة تتحمل الوزر الكبير بتراجع ما أشرنا له خلال السطور أعلاه، أمنياتنا بواقع ثقافي علمي فني وحتى سياسي لعراق يفترض أن لا يغادر موقعه الريادي عربيا وعالميا.
فيما قال الشاعر والدكتور سعد عبد محمد : اعتقد ان تراجع المهرجانات يعود إلى سبب مشترك بثلاث جوانب الجانب الأول : الاهمال الحكومي المُتعمد لتسهم بغياب الذوق الرفيع والجانب الآخر.. هو تعدد برامج الميديا الذي سرق هو الآخر المتذوقين للشعر في الأمسيات . والجانب الثالث وهو سوء الإدارة وتشتت المصب العام للشعر و الشعراء.

محافل دورية


واضاف تكمن  الحلول  بالتنسيق بين الروابط والمنتديات في كل محافظه وايضا بين المحافظات حتى يكون المهرجان متوافقاً عليه بإعداد وتنسيق مشترك وليكون نوعاً وليس كماً ،هذا من باب والباب الآخر هو التفات وزارة الثقافة مع  شبكة الإعلام العراقية والقنوات الإعلامية الأخرى لوضع ميزانيه سنوية تهتم بهكذا محافل تكون دوريه ..ونوعيه كي نجعل المتذوق يتعود على تاريخ وآليه المهرجان والأمسية التي حتما ستسهم بشكل واخر برفع الذوق الجمالي العام.
بينما ترى الشاعرة وفاء الخفاجي ان تراجع الفعاليات الثقافية بشكل عام لاسباب كثيرة اولها تراجع الذوق العام اضافة الى الفقر الشديد بالرقابة وتنظيم  الفعاليات والانشطة الشعرية والادبية فتجد الساحة مفتوحة للمتسلقين على حساب الشعر للوصول الى الواجهة بطرق غير مشروعة اما دور الحكومة هو توفير المكان باعتقادي لا اكثر هذا ان استطاعت ذلك فيما يقتصر دور الاتحادات على لملمة  الاوراق واعادة ترتيبها والتنسيق مع اصحاب الشأن والاطلاع المسبق على القصائد وغربلتها قبل طرحها كمادة شعرية في المهرجانات او الانشطة وهذه النقطة نفتقدها حاليا .
الشاعر والاعلامي سعد الربيعي قال سابقاً وتحديداً ماقبل التغيير ، كان لسطوة الانشطة الثقافية والادبية وبالخصوص «الشعر الشعبي»وقع كبير وتاثير مميزاً  على شريحة لايستهان بها من الجمهور، اذ كان يرمي بظلاله على قاعدة عريضة عطشى لتذوق الكلمة المعبرة  والجملة المضيئة ، بغض النظر عما يبوح به الشاعر من ميل لجهة, أو اعتناق لمذهب, أو اعتراف برأي ، وتمرير رسائله الرمزية والمباشرة معاً  في آن واحد  , حسب توجه الشاعر وظرف ومتطلبات المرحلة في ذلك الحين.
 واستدرك الربيعي:  لست منحازا لتلك المرحلة بقدر انحيازي للجمال والتميز ، إذ كانت هناك اماس تقيمها جمعية الشعراء الشعبيين مساء كل اثنين كانت بمثابة مهرجان اسبوعي حافل بالمفردة المتجددة والقصيدة الواعية ويستقطب الشرائح بمختلف الوانهم حتى كانت قاعة الجمعية تكتظ بالجمهور  والشعراء على حد سواء.
وما بعد ذلك أي بُعيد تغيير النظام امتلأت الساحة الأدبية بفيض من البرامج والمنتديات والاماسي وطرحت أسماء جديدة وانجراف سيل من القصائد وظهور برامج ومسابقات شعرية متنوعة ولا انكر بزوغ بعض من النجوم والاسماء اللامعة في هذه المرحلة ولم يأت نجاحهم صدفة ، وربما اسسوا لذلك قبل تلك الفترة وشاءت المرحلة أن تطرح اسماؤهم بعد ذلك .

تراجع ملحوظ


واشار الى ان هناك في الآونة الاخيرة تراجع ملحوظ وعدم اكتراث الجمهور لتلك البرامج حتى خلت الساحة والبرامج من تلك الرغبة الجامحة الاماندر عن ذي قبل  ، ربما لأننا نواجه مرحلة خطرة لم تستطع المفردة من شل نزيف الواقع المرير الذي عشناه طيلة هذه الفترة، أو كثرة البرامج والمنتديات حالت دون ذلك وطرح مسمى جديد  الا وهو «كل متاح غير مرغوب فيه» أو كان لغياب الحكومة عن اهتمامها بمفاصل اتحاد الأدباء الشعبيين التي فشلت لوقتنا الراهن بعدم تخصيص قاعة خاصة للاماسي الاسبوعية بأسم الاتحاد الذي يمثل اغلب شعراء العراق من شماله إلى جنوبه الذي يعد ركيزة مهمة من ركائز الأدب ماانتج سوء الإدارة  بالسبل المتاحة الذي لا يرتقي إلى العمل الاحترافي والمتقن جراء اهمال الدولة لذلك، وعمل بصيغة أو بأخرى إلى تثبيط الحضور والاهتمام به كما كان سابقا.




فيديو اليوم

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة لدى جريدة صباح الديوانية إتفاقية الإستخدام سياسة الخصوصية